في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز ، أمر بالشروع في تدوين الحديث الشريف خوفا من ضياع العلم وذهاب أهل العلم ، وكتب إلى عماله على الأقطار يوصيهم بذلك ، وكان أن كتب إلى عامله على المدينة المنورة : " أن أنظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سنة ماضية أو حديث عمرة فاكتبه ، فإني خفت دروس العلم ( أي ضياعه ) وذهاب أهله ".وقد قال القاسم بن محمد للإمام الزهري : أراك تحرص على العلم ، أفلا أدلك على وعائه؟قال : بلى قال : عليك بعمرة بنت عبدالرحمن فإنها كانت في حجر عائشة رضي الله عنها .قال الزهري بعد أن التقى بعمرة وأخذ عنها العلم : فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف .ولم تتوقف عمرة في روايتها للحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها بل حدثت عن أم سلمة( أم المؤمنين ) وعن أختها لأمها أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية وعن حبيبة بنت سهل وأم حبيبة حمنة بنت جحش وكلهن صحابيات فاضلات .كم حدثت عن الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري .وحدث عنها وأخذ من علمها عدد من أكابر التابعين مثل ابنها أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن وحفيديها حارثة ومحمد ابني محمد وابن أختها القاضي أبي بكر بن حزم والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار وآخرين .فهل لنا أن نتمنى ( عمرة ) العصر الحديث ؟!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
موضوع ممتاز يالعريب
ردحذفو فيه معلومة دقيقة و جديدة
و عن اكثر الناس غائبة!
ما شاء الله....هي شجرة من العلم
مع كل من ذكروا من اهلها..ابناءا و احفاد
بالتوفيق لهذه المدونة المميزة
و انا اسجل فيها اول اطلالة..
رغم انها متأخرة...
عرفت عنها من احد المواضيع
بمنتدى الاسهم القطرية
تحياتي الصادقة/ عابر سبيل