الاثنين، 4 يناير 2010

حبة القلب أنت

قطـــــــــــــــــــــــــــر ........بلاد يسكنها الجمال وتسكنــه .قطــر ........
ما تجولت في أرجائهـــا إلا قلت ما أحلاهـــا ،ما أحلى برها ما أحلى ترابها وصليلها وصلالها،
ما أحلى بحرها ما أحلى أصدافها ،
قطـــــــــــــر كل جزء منها لوحة رسم الجمال لها عنوان ،
قيل عنها إفتراء صحراء قاحلة ...... ولكن أين وفي كل ركن عيون ،
عدود ،ريضان يسير فيها الركب ويمشي معهم الهدوء والأمان ،
الأرض بأهلها وأهل قطر رمز للكرم والتقى والوداد وكذلك الهيبة أحبوها فعمروها بالقلوب والمهج فقام البنيان
قطــــــــر ....يد حب وبركــة على كــــــل من سكنهــــــــا من حضر وبدوان ،
لا أدري لماذا تقف كلماتي دائمة الحيرة عندما أود أن أكتب عن قطر هل لأن الكلمات لا تكفي للتعبير ؟
أم لأن حبة القلب قطر أكبر من الكلمات والصور ؟
حبيبتي ... إقبلي عذري فإني أحس بجهلي وأميتي عندما أكتب عنك أنا أمي في معرفة جوانبك وأرجائك
أنا أمي في الارتباط بتفاصيلك وأنحائك
لا أعرف منك سوى نواديك وأسواقك
قطعت آلاف المسافات دون أن تمس رجلي رياضك
أعذريني ...أعذري جهلي بك ,,,بكنوزك ...وتاريخ أبنائك
جمعت كثيرا من حروف المعاني ركضت في كل الزوايا والنواحي
مجتهد أجمع درجات لأغذي تفوقي
فأنا قطري قطري قطري................................
وأفقت على أنني إن لم ألم بك إن لم أعرفك كما أعرف نفسي فكل ما في جعبتي خاو
في حروف وكلمات زاو .
سأحارب جهلي بك سأقاوم ركضي عنك أنت لست سوق يراد أو بضاعة كل يوم في ازدياد
قدم سعد أنت يد كرم أنت أم الخير أنت لم شمل أنت حبة القلب أنت
وكما يولع المحب بالتقرب ممن يحب
طاوعت أقدامي قلبي وأصبح التجوال في نواحيك أحلى أوقاتي
لكل مكان فيك منزلة عندي عالية
لقد وجدت أنك الجمال كل الجمال أنت يا قطر ............( عذرا فأنا بدائي القلم ولكني متجذر في حب جمال اسمه قطر )

الأحد، 3 يناير 2010

سيدة فريدة

اليوم سأحدثكم عن شخصية قطرية نسائية ، شخصية لم تدرك وقت الصحف والمجلات ولا التعليم الرسمي والجامعات ـ شخصية لم تبحث عن الشهرة ولكن سيرتها العطرة جعلتها في قلوب أهل فريجها قبل ألسنتهم ,إمرأة فريدة بين النساء ، متميزة عن غيرها حتى من الرجال ,,,,,,,,,,,,,,إنها ,,,,أمي مريم ....... ولن أكمل الاسم فكلنا لديه أو كان لديه في فريجه أمه مريم أو فاطمة أو حصة أو عائشة أو أو أو,,,,,,,المهم أن أمي مريم لم تكن أمي التي أنجبتني من بطنها ولا جدتي التي ربتني مع أمي ولا خالتي ولا عمتي ولا خالة أمي ولا خالة أبي ولا عمة أمي ولا عمة أبي ,إذن من كانت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت أم الفريج ، كانت إمرأة ذات خلق عظيم وصوت هادىء رزين وحكمة بالغة وعفاف ساتر وحنان غامر ،كانت سيدة فريجها بلا تتويج ولا تصويت .تولد السيدات وتعتني بهن لعدة أيام بلا مقابل فهي سيدة غنية ذات مال وحلال .تحنو على الصغير قبل الكبير .
يقصدها الرجل قبل المرأة فتفرج همه .تصلح ذات البين دون أن يعلم أحد ، فكم من بيت أنقذته من شتات وفرقة .كانت مصرف الفريج ، تحفظ الأمانات ، تسلف الناس ويستدينون منها ، تقبل الرهن للمبالغ الكبيرة لحين ميسرة ، تشتري منها النساء حاجياتهن الخاصة .تفعل كل هذا وذاك دون إعلان ولا إعلام .
رحم الله ( أمي مريم ) وأسكنها فسيح جناته وحرم يديها ورجليها وخطواتها على النار .هل من الممكن أن توجد مثل هذه الشخصيات بيننا اليوم .

أمهات وأمهات


أم كل شيء أصله وعماده ، وأي شيء انضمت له أشياء فهو أم لها .
أم القوم : رئيسهم أم الكتاب : الفاتحة لأنه يبتدأ بها في كل صلاة
أم الكتاب :أصل الكتاب أم النجوم : المجرة أم التنائف :المفازة البعيدة ( الأرض البعيدة )
أم الطريق : معظمه
أم مثوى الرجل : صاحبة البيت الذي يأوي إليه ( زوجته ) أم منزله : زوجته الأم : امرأة الرجل المسنة
الأم : الوالدة حتى من الحيوان أم الحرب : الراية أم الرمح : اللواء وما لف عليه من خرقة أم القرى : مكة
أم الرأس : هي الخريطة التي فيها الدماغ
أم الرأس : الدماغ أم الدماغ : الجلدة التي تجمع الدماغ
أم كلبة : الحمى ( السخونة )
أم خنور : الخصب والحيا والربيع
أم جابر : الخبز
أم جابر : السنبلة
أم عبيد : الصحراء
أم عطية : الرحى
أم شملة : الشمس
أم ربيق : الحرب
أم درز : الدنيا
أم حباب : الدنيا
أم بحنة : النخلة
أم رجيّة : النخلة
أم جردان : النخلة
أم خبيص : النخلة
أم رباح : الجرادة
أم طلبة : العقاب ( نوع من الجوارح )
أم سمحة : العنز
أم غياث : القدر ( الجدر )
أم عقبة : القدر ( الجدر )
أم بيضاء : القدر ( الجدر )
أم دسمة : القدر ( الجدر )
أم العيال : القدر ( الجدر )
أم عامر : الضبعة
أم البيض : النعامة
وفي الخليج يقولون : أم البيض محبولة ، كناية عن أنها سهلة الصيد لأنها دائمة المراقبة لبيضها ، ويرمزون بها إلى الأم البشرية التي لا تستطيع فراق أبنائها من خوفها عليهم ، وهي دائما متواجدة معهم في البيت.
أم الخبائث : الخمر
أم الخير : التي تجمع كل خير
أم الشر : ما يجمع كل شر
أم سليمون : دويبة مخططة تشبه البريعصي
أم أربعة وأربعين : دويبة صغيرة لها أربعة وأربعين رجلا ونسميها في قطر : العنيوش
أم صلال علي وأم صلال محمد : مناطق في قطر ، ومعنى صلال : المطر المتفرق
أم العمد : منطقة في قطر
أم عبيرية : منطقة في قطر ومن المناطق في قطر ويبد أ اسمها بـ( أم ) على سبيل المثال لا الحصر:
أم باب
أم الماء
أم الخرق
أم القبور
أم القمل
أم جدر
أم ثنيتين
أم الرمرام
أم الشبرم
أم سلمى
أم الهرّيم
أم قرن
أم ظبية
أم الردوم
أم جفار
أم وشاح
أم سويّه
أم بشر
أم عويسجة
أم الجفيرات
أم البرك
أم العقارب
أم الأفاعي
أم عنيق
أم السلم
أم سنيم
أم سويد
أم الجراثيم
أم حصاه
أم المرادم
أم ثمام
أم جحزل
أم الضّعة
أم طاقة
هذه بعض الأسماء وليس كلها وكل اسم له سبب في تسميته .

قول ومكان وعمل

سار قول وعمل ومكان في الطريق معا .فقال القول : أتمنى أحيانا ألا ينطق بي إنسان وألا أخرج من لسانه .
وقال العمل : أنت مثلي فأنا أحيانا تضيق بي الدنيا بما لأن إنسانا ما نفذني .
وقال المكان : أنتم حالكم أحسن من حالي ، فالقول قد ينسى والعمل قد يسامح عليه ، ولكنني قد أبقى دهورا شاهدا عليكم كأثر وتذكار يزورني
كثير من الناس ، فيقال هذا المكان سيء لأن فلانا قال فيه قولا سيئا أو عمل فيه عملا مشينا .قالوا : ما الحل إذن .
وبعد تفكير قال القول والعمل : ما لنا إلا أن نهدمك لأنك شاهد علينا .فما كان من المكان إلا أن قال : وما ذنبي أنا ؟؟؟ أنا صنعة إنسان
،وبنيت بعد قول وعمل منه .فقالوا : ما الحل إذن ؟؟عندئذ مر عليهم إنسانان واحد يحمل ثقلا والآخر يساعده ، وهما يتبادلان أقوالا طيبة
وهما متجهان لبناء مكان .تردد القول والعمل والمكان ثم قالوا : ما دام في الدنيا أناس طيبون الصلاح والإصلاح قولهم والإتقان والأمانة
عملهم فلا بد أن نبقى لأن البقاء للأصلح والأحسن .

ابن من أنت ؟؟


من هم أصحاب أصحاب الهمم العالية ؟؟؟؟؟؟؟هم الذين يضعون لأنفسهم أهدافا وغايات يريدون أن يبلغوها في هذه الدنيا .يتحملون المسؤولية ويقودون أنفسهم للرفعة والسؤدد ، لا يعتمدون على التباهي برفعة موروثة صنعها أهلوهم وأجدادهم بل يضيفون لها من أعمالهم السامية ما يجعلهم قدوة للآخرين ،،،،،،،لا يقفون موقف المتفرج بل يبنون أمجادهم بأيديهم ، لا يتكلون على أحد للوصول إلى العلياء والتفوق والنجاح ، فحسبهم همتهم العالية وإرادتهم القوية في التخطيط والعلم والعمل .تكلم رجل عند عبدالملك بن مروان بكلام ذهب فيه كل مذهب ، فأعجب عبدالملك بما سمع من كلامه .فقال له : ابن من أنت ؟قال : أنا ابن نفسي يا أمير المؤمنين ، التي بها توصلت إليك ، ،قال : صدقت .فالذي يوطن النفس على أن تكون همته عالية عليه أن يعرف قدر نفسه ، بعيدا عن الغرور والكبر والتعالي ، وعن الذل والمهانة والدونية ، وإذا عرفها حفظها من الرذائل المهانة وسفاسف الأمور ، فيكون واثقا من نفسه قادرا على تخطي الصعاب ليصل إلى أهدافه الطموحة وآماله السامية .وقد صدق الشاعر حين قال :ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر سأل باحث عربي مسلم بعض الطلاب الذين يدرسون في جامعات أمريكية عن حال الطلاب اليابانيين الذين معهم في الدراسة ، فذكروا له أنهم لحرصهم على دراستهم ربما مكثوا في مكتبة الجامعة إلى منتصف الليل وبعضهم قد ينام على كرسيه ويواصل القراءة والبحث في اليوم التالي من غير أن يرجع إلى البيت .هؤلاء وضعوا لأنفسهم أهدافا وعملوا على تحقيقها ، وربما أصبح الواحد منهم عالما من العلماء أو مخترعا من المخترعين ، أو مخططا من المخططين المبدعين .فلنقيم أنفسنا ومساراتنا السابقة لنتمكن من تصحيحها ، فنحاول أن نقترب أن نكون من أصحاب الهمم العالية .عسى أن يرزقنا الله وإياكم علو الهمة وسمو الأهداف وخير العمل لها ، وأن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

يعتزي بأمه


يروى في التراث القطري الأصيل أن أصل القول الشائع في قطر في الأغاني الشعبية الذي يقول :فلان يعتزي بامه ويشيل الهيل في كمه .
أن سيدة من سيدات قطر الفضليات ترملت وهي في ريعان شبابها لوفاة زوجها في حرب من الحروب في أوائل القرن الماضي ، تاركا لها
طفلا صغيرا ربته على الكرم والشجاعة والمروءة ليقتدي بسيرة أبيه بين أهله والناس .وكان لدى هذه السيدة بقية من مال تركه لها زوجها ،
ومن ضمنه ماشية وأغنام ونوق .فكانت في الربيع إذا ما اخضر البر وربّع إخوانها وأهلها وظعنوا ظعنت معهم ، وأقامت خيامها
بجوارهم .ولكنها مع الوقت ومع دخول ابنها في عمر الصبا والشباب أرادت له أن يعتمد على نفسه وتكون له شخصيته الخاصة- مع
احتفاظه بالولاء والوفاء لأخواله - فأقامت مخيمها الشتوي الربيعي في نفس منطقة إخوانها لكن بشكل منفرد غير تابع .ولأن أهلها أهل كرم
وسخاء وترحيب بالأضياف والخطّار ، فقد أوصت ابنها بألا يقل كرما عن أخواله فهو أيضا ابن كريم .، ولكنها مع ذلك خافت أن يستأثر
إخوانها بالضيوف دون ولدها فيكرموهم ، فينكسر خاطر ولدها ويستصغر نفسه وأمه لأنه يتيم .فما كان منها إلا أن اتفقت مع ولدها على
طريقة يجتذب بها الضيوف إلى مخيمه وهي أن تربط كمية من الهيل في كم ثوبه دلالة على توفر الخير عنده ، وبعد ذلك يمسك بخطام ناقته
ويقف في بداية طريق الضيوف ليستقبلهم مصطحبا إياهم إلى مخيمه قبل أن يعلم أخواله فيكرمهم ويؤدي واجبهم وحقهم عليه كما كان والده
يفعل . .ولقد حفظ هذا الولد البار لأمه هذا الفضل فكان يحب أن يعتزي بها وباسمها بلا خجل لأنها بنت رجال وأخت رجال وأم رجال .

من لنا بعمرة ؟؟؟

في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز ، أمر بالشروع في تدوين الحديث الشريف خوفا من ضياع العلم وذهاب أهل العلم ، وكتب إلى عماله على الأقطار يوصيهم بذلك ، وكان أن كتب إلى عامله على المدينة المنورة : " أن أنظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سنة ماضية أو حديث عمرة فاكتبه ، فإني خفت دروس العلم ( أي ضياعه ) وذهاب أهله ".وقد قال القاسم بن محمد للإمام الزهري : أراك تحرص على العلم ، أفلا أدلك على وعائه؟قال : بلى قال : عليك بعمرة بنت عبدالرحمن فإنها كانت في حجر عائشة رضي الله عنها .قال الزهري بعد أن التقى بعمرة وأخذ عنها العلم : فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف .ولم تتوقف عمرة في روايتها للحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها بل حدثت عن أم سلمة( أم المؤمنين ) وعن أختها لأمها أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية وعن حبيبة بنت سهل وأم حبيبة حمنة بنت جحش وكلهن صحابيات فاضلات .كم حدثت عن الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري .وحدث عنها وأخذ من علمها عدد من أكابر التابعين مثل ابنها أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن وحفيديها حارثة ومحمد ابني محمد وابن أختها القاضي أبي بكر بن حزم والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار وآخرين .فهل لنا أن نتمنى ( عمرة ) العصر الحديث ؟!